سفينة إيرانية تعرض لإطلاق نار من البحرية الأمريكية..وإيران تتوعد بالرد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إن مدمّرة أميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان ثم سيطرت عليها، بعدما حاولت كسر حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن سفينة الشحن توسكا التي ترفع العلم الإيراني "حاولت كسر حصارنا البحري".
وتابع أن السفينة الإيرانية تجاهلت أوامر التوقف، ما دفع المدمّرة المزودة بصواريخ موجهة إلى "إيقافها تماما عبر إحداث فجوة في غرفة المحركات". وأضاف "حاليا، يتولى مشاة البحرية الأميركية السيطرة على السفينة".
ولفت إلى أن "توسكا" خاضعة لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة.
واتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة السفينة، وتوعدت بالرد.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث باسم خاتم الأنبياء قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت متجهة من الصين إلى إيران.
وذكر المتحدث "نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي".
وتفيد أحدث معطيات موقع "مارين ترافيك" لتتبع الملاحة البحرية، بأن سفينة الشحن توسكا التي أبحرت من ماليزيا في 12 أفريل، كانت قبل ست ساعات من إعلان ترامب على بعد نحو 45 كيلومترا من سواحل أقصى الجنوب الإيراني، قرب مدينة جابهار.
ووفق أحدث حصيلة نشرها الجيش الأميركي صباح السبت "امتثلت 23 سفينة لأوامر القوات الأميركية بالعودة أدراجها"، منذ فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية في 13 أفريل.
وكانت طهران أعلنت الجمعة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، بعدما تم الاتفاق على وقف موقت لإطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله في لبنان.
لكن طهران أعادت إغلاق المضيق بعدما أصر ترامب على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى إلى أن يتم التوصل لاتفاق نهائي.
وكان الرئيس الأميركي اتّهم صباح الأحد في منشور على تروث سوشال إيران بخرق وقف إطلاق النار قائلا إن طلقات إيرانية استهدفت "سفينة فرنسية" وكذلك سفينة شحن بريطانية.
وأفادت شركة الشحن الفرنسية "سي إم آ-سي جي إم" بأن سفينة تابعة لها "تعرّضت أمس (السبت) لطلقات تحذيرية" في مضيق هرمز، موضحة أن الطاقم لم يصب بأي أذى.
(وكالات)